بعد ثلاثة أيام من البحث والتقصي، توصلت الشرطة القضائية المغربية أمس الثلاثاء إلى تحديد هوية المتهم بقتل الطالب "عبد الرحيم الحسناوي" الذي يدرس بكلية العلوم والتقنيات بمدينة الرشيدية في الجنوب الشرقي للمغرب، وذلك على إثر المواجهات العنيفة التي شهدها الحي الجامعي بالكلية المذكورة ليلة الأحد الماضي، بين طلبة ينتمون إلى الحركة الثقافية الامازيغية وآخرين ينتمون إلى التيار القاعدي اليساري المتطرف.
وحسب مصادر طلابية، فإن المتهم في عملية القتل، والذي وجهت إليه الشرطة القضائية الاتهام، هو أحد رفاق القتيل وينتمي إلى نفس الفصيل، ويدعى "رشيد قادري"، كان من بين الجرحى ذوي الإصابات الخطيرة الذين أصيبوا في المواجهات، ويرقد الآن في مستشفى مولاي إسماعيل بمدينة مكناس وسط المغرب.
وعزت المصادر ذاتها السبب المؤدي إلى القتل، إلى رفض القتيل مشاركة رفاقه في مواجهتهم مع القاعديين، مما أدى بالطالب المتهم إلى الدخول مع رفيقه في عراك انتهى بمصرع "الحسناوي".
وكان الطالب القتيل الذي كان يدرس في السنة الرابعة تخصص "جيو فيزياء"، وهو من مواليد 1982 بمدينة صغيرة تدعى "كلميمة"، قد سقط قتيلا في مواجهات دامية بين كل من فصيل طلبة الحركة الثقافي المزيد






























أتاتورك، ولم يبدها لهم، غل بمجرد أن دخل قصر "شانقايا" الذي بناه أتاتورك في أنقرة على جماجم العلماء والدعاة، حتى توجه مسرع الخطو و"خير النساء" تسابقه، كانت مثل حمامة تريد أن تطير، لكنها لم تفعل، خلت أنهما سيفعلان ما لا تحمد عقباه، خف خطوهما، وقفا معا أمام مجسم لأتاتورك، هز غل رأسه متمتما حتى أني لم أسمع منه شيئا، لكني رأيت بعمق كياني أتاتورك المسكين متلعثما وضعيفا، ولم ينبس ببنت شفة، أحس بمرارة عميقة تنهش قلبه، دون أن يقدر على فعل شيء، بدا ذليلا وضيعا، حتى أني أحسست مكانه بالشفقة.
تجرى فيه الانتخابات البرلمانية الجديدة.